منتدى زراعة لايف
اهلا بك فى منتدى زراعة لايف
نسعد بتواجدك معنا لتحظى معنا بكل ما هو جديد ومفيد ونتشرف بوجودك عضو فى منتدانا
المهندس ... محمد الصيرفى


المنتدى متنوع هادف تعليمى ترفيهى ثقافى دينى اجتماعى يحتوى علي كل مايخص الزراعه
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
الثلاثاء يناير 07, 2014 10:01 am من طرف eng_mohamed elsirafy

» يبقى الحب في قلوب العشاق رغم آلام الحياة
الثلاثاء يناير 07, 2014 9:34 am من طرف eng_mohamed elsirafy

» فراق الاحبــــــــــــــــــــــــــــــاب
الثلاثاء يناير 07, 2014 9:29 am من طرف eng_mohamed elsirafy

» عجباااااااااااااااا
الثلاثاء أغسطس 20, 2013 4:07 am من طرف Goodbye kiss

» song (i miss u)
السبت أغسطس 03, 2013 9:43 pm من طرف Goodbye kiss

» هل شعرت يوما بذلك الاحساس ؟؟
الخميس أغسطس 01, 2013 12:22 am من طرف Goodbye kiss

» اليكم هذا الحوار الصحفي مع ’ الحب’
الخميس أغسطس 01, 2013 12:18 am من طرف Goodbye kiss

» حبيبى سبنى وأرحل ما بأش بينا كلام!!!
الخميس أغسطس 01, 2013 12:12 am من طرف Goodbye kiss

» قلبــــــــــــــي للبيــــــــــــــــــــع هاااااااااااااااااا
الخميس أغسطس 01, 2013 12:11 am من طرف Goodbye kiss

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
eng_mohamed elsirafy
 
mohammedalgamal
 
moga afndy
 
Goodbye kiss
 
hossam hos
 
م _طارق الصيرفى
 
mustafa ragab
 
Eng.M.TH
 
helalhelmy
 
احمد طلعت مصطفي
 
أكتوبر 2014
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
اليوميةاليومية
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
شاطر | 
 

 اتعرف على الألات المستخدمة فى العمليات الزراعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
eng_mohamed elsirafy
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى


الجنس: ذكر
العمل/الترفيه العمل/الترفيه: Agriculture Engineer
العمر: 26
المزاج المزاج: الحمد الله
الابراج: الدلو

مُساهمةموضوع: اتعرف على الألات المستخدمة فى العمليات الزراعية   الثلاثاء يناير 05, 2010 9:27 am

1. آلات تهيئة التربة

آلات تهيئة التربة:
وتشمل هذه الآلات:
1- المحاريث بأنواعها: وتنحصر وظيفتها الأساسية على شق التربة وقلبها وتفكيك أجزائها وتهويتها لتعمل في النهاية على تهيئة طبقة جديدة غنية بالعناصر الكيميائية الموجودة في باطن التربة.
2- آلات تنعيم التربة وتهيئتها للبذار: مثل المسالف ، الأمشاط ، المراديس، المهاريس، آلات تنعيم التربة الدائرية. وتستعمل هذه الآلات بعد المحاريث مباشرة لتنعيم وتهيئة مرقد مناسب للبذرة. وسنسرد فيما يلي شرحاً موجزاً عن كل هذه الآلات التي تكمل بعضها في عمليات تهيئة التربة الزراعية.

أنوا ع المحاريث الحديثة:
1- المحراث الآلي القلاب : ويقسم إلى قسمين:
1- المحراث ذو الاتجاه الواحد: ويقوم بقلب التربة إلى جهة واحدة.
2- المحراث ذو الاتجاهين: وهو مجهز بهيكلين أحدهما فوق الآخر وكل هيكل يتجه إلى ناحية بحيث يقوم الهيكل الأول بقلب التربة إلى اليمين. وعند وصول الجرار إلى آخر خط الحراثة في الحقل يتم قلب الآلة ميكانيكياً ليحتل الهيكل الثاني مكان الهيكل الأول بحيث يمكن العودة في تلم ملاصق للأول وبنتيجة لهذه العملية تتم حراثة الحقل بشكل مشابه.
والمحاريث الآلية القلابة إما أن تكون مقطورة ( تجر خلف الجرار) ويتم خفضها أو رفعها بواسطة أسطوانة هيدروليك متصلة بواسطة خراطيم مع مأخذ هيدروليك الجرار أو تكون محمولة يتم رفعها أو خفضها نتيجة لارتباطها المباشر مع أذرع الهيدروليك الخاصة بالجرار الزراع
المحراث الآلي القرصي العمودي:

تعمل أقراص هذا المحراث رأسياً على سطح الأرض وتقوم بقطع التربة وقذفها إلى جهة واحدة. وتتراوح أقطار أقراصه من 16-24 إنش دون مكشطة ولهذا فإن عمله عبارة عن خلط التربة, وكون هذا المحراث هو آلة خلط، فإن المقاومة التي يتعرض لها أقل من أية آلة أخرى مما يساعد الجرار على سحب عدد أكثر (يحتاج كل قرص إلى قوة 5-7 حصان بخاري). ويقسم إلى قسمين:
1- المحراث الآلي القرصي العمودي المحمول
2- المحراث الآلي القرصي العمودي المقطور
• الرفع والتنزيل: ويتم ذلك عن طريق الهيدروليك إما بواسطة أسطوانة مثبتة على الهيكل تأخذ قوتها من مأخذ هيدروليك الجرار وبواسطة خراطيم خاصة، أو أنها ترفع وتنزل بواسطة أذرع الهيدروليك فيما إذا كانت الآلة غير ثقيلة ويمكن أن تحملها الأذرع أو بعض هذه الآلات مزودة بدواليب مطاطية ترتفع عن الأرض أثناء العمل كونها ثابتة على عمود مرفقي، فتعود وتلامس الأرض في حين أن بعض هذه الآلات لا يرتفع عن الأرض مطلقاً بل أثناء النقل. يتم وضع الهياكل بشكل متوازي مع خط السير لتقوم الأقراص مقام الدواليب كونها لا تخترق التربة أثناء وجودها متوازية مع خط السير.
• المكشطة: وهي عبارة عن قطعة من الصلب مثبتة على الهيكل بواسطة ذراع معدنية وتمتد إلى سطح القرص لتنظيفه وكشط كتل الطين الملتصقة بالجانب المقعر منه ويجب أن ترتكز المكشطة أقرب ما يكون لسطح القرص.
الأمشاط : ومنه نوعان
:
1- الأمشاط ذات النوابض: وهذه الآلة تعمل في جميع أنواع التربة وخصوصاً في الأراضي المحجرة نتيجة لمرونة النوابض وعدم تكسرها عند اصطدامها بأي عائق.
وظيفتها
:
1- تساعد على قطع الحشائش الطفيلية والأعشاب.
2- تساعد على تسوية التربة وتفتيتها وتهويتها.
3- تساعد على توجيه التربة لأشعة الشمس.
4- تساعد على رفع المزروعات العالقة بالأوحال دون قلعها.
الأنواع
:
1- المقطور: وهو عادة أثقل من النوع الآخر يقطر خلف الجرار بواسطة جسر الجر ويتم رفع النوابض عن الأرض أثناء النقل بعدة وسائط يعتمد معظمها على رفع العوارض عن الهيكل بحيث يبقى مقعر الهيكل ملامساً للأرض والنوابض مرتفعة. وتحقق هذه العملية كون العوارض مثبتة على الهيكل بشكل يمكن معه أن تتحرك إلى الأمام أو الخلف. فعند قيادة الجرار إلى الخلف ترتفع العوارض فترتفع معها النوابض. ويمكن عندئذٍ نقل الآلة، وحين العمل تعاد هذه العوارض إلى مكانها الأصلي.
- المحمول: ويحمل على أذرع هيدروليك الجرار بواسطة المربط الثلاثي، ويتم رفع وتنزيل الآلة بفعل ضغط زيت الهيدروليك على هذه الأذرع.
2- الأمشاط ذات الأصابع: عمل هذه الآلة هو تسوية التربة وإملاء الفراغات الهوائية الناتجة عن عمل المحراث الآلي. كما أنها تساعد على تفتيت التربة وإزالة الأعشاب وتغطية البذور بعد نثرها.
ولايحبذ استعمالها في الأراضي الصلبة والمحجرة كون الأصابع غير قابلة للتجاوب مع العقبات ولهذه الآلة نوعان : محمول ومقطور. ويتم رفع وتنزيل الآلة بنفس الطرق التي تستعمل في رفع وتنزيل الأمشاط ذات النوابض.








آلة التنعيم الدائرية:

وتشبه هذه الآلة إلى حد كبير المعزق الآلي الدائري، كما تعتبر هذه الآلة هي آلة عزق وتنعيم وحراثة في آن واحد.
فوائدها:
أ‌- تهيئ مرقد البذرة بتفتيت كتل التربة وتنعيمها.
ب‌- صلاحيتها للعمل في الأراضي المزروعة بالكرمة لسهولة التحكم بها.
ت‌-تساعد على توزيع الرطوبة في التربة بشكل متماثل.
ث‌-تساعد على إزالة الحشائش والأعشاب الضارة.
طريقة العمل: تقوم المروحة ذات الأجنحة بالدوران على محور رئيسي مما ينتج عنه تفتيت لكل التربة بفعل ملاصقة الأجنحة لها وتكسيرها بفعل سرعة دورانها. وتتألف المروحة الواحدة من 4-6-8 أجنحة منحنية متعاكسة مثبتة بواسطة لوالب بحيث يمكن تغيير الجناح عند انكساره.
الرفع والتخفيض : يتم ذلك بطريقتين :
1- بواسطة هيدروليك الجرار فيما إذا كانت الآلة مرتبطة على أذرع الهيدروليك.
2- بواسطة الدواليب الأمامية المثبتة على عمود مرفقي والمزودة بذراع يسهل للسائق الوصول إليه فكلما ازداد انحناء المرفق إلى الأسفل كلما ارتفعت عن الأرض.

وتقسم آلات العزق والتعشيب إلى نوعين:

1- الكالتيفاتور:
يطلق هذا الاسم على آلات العزق والتعشيب الميكانيكية ، وظيفتها قلب التربة وتهويتها وخلطها إضافة إلى عملها الرئيسي في تعشيب النباتات الضارة.
والكالتيفاتور يتألف من هيكل متصل به أذرع تسمى قصبات وهذه الأذرع موجهة إلى أسفل ومتصلة بالجهة الأخرى بالسلاح الذي هو عبارة عن قطعة معدنية من الصلب ذات نسبة عالية من الكربون أو من الزهر الناشف.
وحديثاً بدأت معظم الشركات تصنع قصبات الآلة والسلاح دون الهيكل وأصبح المزارع يثبت هذه القصبات على حامل العدة مستفيداً من عدة وجوه حيث يمكن على حامل العدة تركيب آلة العزيق والتعشيب أو نوابض الأمشاط أو أصابعها. وفتاحة الائتلام والسواقي وحتى المحراث الآلي القرصي وأنواع أخرى عديدة من الآلات الزراعية.








الصيانة العامة
:
لما كانت طبيعة العمل لآلات تهيئة التربة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالأرض من شق التربة وقلبها وإثارتها وكبسها وتسويتها فإن لعوامل قطع التربة وسرعتها ومقاومتها وعرض القطع وعمقه ونوع التربة تأثير كبير على عطب بعض أجزاء هذه الآلات وخصوصاً الأجزاء المتحركة التي تحتك بشكل مباشر مع مقاطع التربة وذراتها لذلك من الضروري اتباع الصيانة الدورية لهذه الآلات ولاسيما إذا عرفنا أن هذه الآلات تحتل المركز الرئيسي كما أسلف القول عنها في العمليات الزراعية الهامة التي بدونها لا يمكن تهيئة مرقد مناسب للبذرة والحصول على محصول وفير.
وفيما يلي بعض النصائح الضرورية الواجب اتباعها للحفاظ على هذه الآلات الزراعية في حالة سليمة تمكنها من تقديم الخدمات اللازمة في الحقول والمزارع كآلات اقتصادية:
1- تفقد آلات تهيئة التربة بأنواعها المختلفة بين حين وآخر في مجال العمل وتأكد من أن جميع أجزاء هذه الآلات سليمة.
2- أعمل على إصلاح أي عطب تلاحظه في أسلحة المحراث الآلي أو أقراصها أو في ريش مراوح آلات التنعيم الدائرية أو في نوابض وقصبات وأصابع الأمشاط.
3- راقب وتأكد من أن جميع عزقات الربط غير مرتخية، واعمل على شدها قبل وأثناء استخدام الآلة في العمل.
4- انزع جميع الرولمانات والباكات غير الصالحة واستبدلها بغيرها من المدارج الجديدة ضماناً لسلامة الآلة وحسن العمل.
5- شحم هذه الآلات من جميع أمكنة المشاحم فيها بشحوم معدنية متناسبة وكل الأجزاء الأخرى المتحركة (باكات ، مدارج، محاور، أمكنة ، حلقات الربط).
6- ادهن بطبقة رقيقة من الزيت المعدني الخاص أو بشحم مناسب سطح الأقراص والأسلحة وكذلك الأجزاء الأخرى بعد تنظيفها جيداً كي لا تتعرض للصدأ وحتى يحين موعد موسم العمل.
7- انزع كلما أمكن ذلك بعض القطع والأجزاء التي يمكن فكها عن الآلة واحفظها بعيداً عن متناول اليد في أمكنة خاصة (مستودع مثلاً) لتعيد تركيبها من جديد عندما تستدعي الضرورة إلى استخدام الآلة.
8- لا تترك هذه الآلات في الحقول بعيدة عن منشآت ومباني مركز العمل في العراء كي لا تتعرض إلى العوامل الطبيعية أو إلى فقد أجزاء منها وخصص لها هنكاراً مناسباً ضماناً لسلامتها وحفظها.
9- لا تقطر الأنواع المقطورة من هذه الآلات خلف الجرار لاجتياز أراضي صلبة أو متحجرة أو مزفتة فإن ذلك يؤدي إلى إضعاف فعالية هذه الآلات وبالتالي إلى عطبها واهترائها.
10- اختر الأنواع التي تتلاءم وطبيعة التربة ولا تفرط في استعمالها في أراضي غير ملائمة لها ( محجرة ، متماسكة، مقاومتها شديدة ، صخرية ..الخ).
11- احرص دوماً أن تكون قدرة الجرار تتناسب وإمكانية جر أو حمل هذه الآلات كما لا تفعل أن تتناسب عدد المحاريث الآلية والأقراص مع قدرة الجرار الزراعي على جره أثناء العمل (في الحمل الكامل).
12- اعمل على ربط الآلات التي تربط خلف الجرار بالمربط الثلاثة بصورتها الصحيحة لتتوافق وضعها مع خط السحب للجرار ضماناً لسلامة الآلة وجودة العمل.
13- اعمل على جلخ الأقراص في المحراث الآلي القرصي أو العامودي من داخل القرص وخارجة بدلاً من إبدال الأقراص المعطوبة توفيراً للنفقات.
14- استفد من حامل العدة ما أمكن في تركيب واستخدام أكثر من نوع واحد من آلات تنعيم التربة أو آلات العزق والتعشيب توفيراً للوقت والجهد

آلة عربية لحصاد العدس


لحصاد العدس.. آلة عربية مائة بالمائة ..

العدس نبات تنتشر زراعته بالمنطقة العربية؛ نظرًا لقدرته على التعايش مع الظروف المناخية المختلفة، إلا أن حصاده كان عادة يسبب مشكلة لزارعيه؛ وهو ما حذا بالبروفيسور معتصم سيد أحمد أستاذ الهندسة الزراعية بالجامعة الأمريكية في بيروت بتصميم آلة لحصاده، يقل الفاقد عبرها إلى 2% فقط من الحبوب، وقد نالت تلك الآلة جائزة الامتياز في ابتكار تكنولوجيا زراعية من المجموعة الاستشارية الدولية للبحوث الزراعية في ديسمبر 2005. وللتعرف أكثر على الابتكار أجرينا هذا الحوار:




بروفيسور معتصم أثناء تسلمه جائزة الامتياز في ابتكار تكنولوجيا زراعية


بداية، نود منكم تقديم بطاقة تعارف لشخصكم؟

اسمي معتصم محمد سيد أحمد من مواليد السودان في 28 أغسطس عام 1955. التحقت بجامعة الخرطوم وتخرجت فيها عام 1980، ثم اتجهت لاستكمال دراستي العليا في جامعة كاليفورنيا بأمريكا. كان موضوع شهادة الماجستير في تصميم الآلات الزراعية ثم استكملت دراسة الدكتوراة التي نلتها عام 1987 في موضوع حول نظم رش المبيدات. عدت إلى السودان وتوليت مهام التدريس الجامعي بجامعة الخرطوم، وفي أوائل التسعينيات اتجهت إلى كندا، حيث عملت في التدريس بجامعة "جولف" الكندية، اتجهت بعدها إلى لبنان، حيث أعمل الآن أستاذًا في الجامعة الأمريكية ببيروت منذ عام 1994 وحتى الآن.


ما هي طبيعة بحثكم الفائز بجائزة الامتياز في ابتكار تكنولوجيا زراعية؟


هو تحديدا اختراع آلة قطع وحصاد نبات "العدس". وقد جاء هذا العمل بالاشتراك مع طالب لي هو "نزار جابر". وكان هذا العمل جزءا من رسالته للماجستير التي تمت تحت إشرافي، ونزار الآن يقوم بدراسة الدكتوراة في اليابان.


وما هي أهمية الاختراع؟

الأهمية ليس فقط لنبات العدس ولكن لسيقانه أيضا، حيث إنها تحتوي على نسبة بروتين عالية مفيدة جدا كغذاء وعلف للحيوان. ومعظم المزارعين في المنطقة العربية يحتاجون لهذا النوع من الحصاد الذي كان يتسم في الماضي بصعوبة بالغة، لكننا استطعنا أن نبذل جهدا بحثيا خلال العامين الماضيين كلل بالنجاح، وقد استطعنا في نهاية هذا البحث الحصول على 80% من سيقان العدس و98% من نتاج الحبوب، بحيث تصبح قيمة الفاقد من هذا المحصول ضئيلة جدا.

لكن ما هي مشكلات حصاد نبات العدس؟

يوجد عدد من المعوقات التي تواجه الفلاح في أثناء جمع وحصاد نبات العدس، أبرزها أن العدس يتشتت في الأرض، وعندما نشرع في عملية الحصاد فإن وسائل الحصاد التقليدية تتسبب في انكباب جزء كبير من حبوب العدس على الأرض. ويعيب حبوب العدس أنها قريبة جدا من لون التربة، وعادة ما يكون هناك تفاوت بين السيقان في عملية النضوج، بالإضافة إلى أنها تزرع على المناطق الهامشية من الأرض الزراعية وهي مناطق تنتشر فيها الحجارة؛ وهو ما يعوق عمل وسائل الحصاد التقليدية، من هنا جاءت فكرة اختراع آلة لا تتأثر بوجود هذه الحجارة وتستطيع أن تتحصل على الحبوب والسيقان.

ما هو كم الوقت الذي استغرقه العمل في البحث؟

استغرق البحث 4 سنوات، وكنت قد قضيت سنتين أيضا لدراسة طبيعة هذا النبات، ومشكلات الحصاد.


أرجو أن تشرح لنا وبشكل مبسط تركيب هذه الآلة؟




آ
لة حصاد العدس


تتكون آلة القطع من مقص دوراني يقوم بمهمة الحصاد، ويتكون من أسطوانة مسننة وأخرى بها فتحة دائرية على طول محيطها الخارجي لتمر فيها أسنان الأسطوانة المسننة في أثناء عملية القطع.

وبالإضافة إلى المقص، يوجد حزامان للتغذية يتوليان تشغيل أسطوانات المقص الدوراني واستلام النباتات التي تم حصدها من المقص وتمريرها إلى جهاز الرفع، والذي بدوره يقوم بحمل المحصول إلى خزان موجود في الماكينة أو إلى أجهزة الهرس والفرز المسئولة عن فرز الحبوب في حالة وجودها. ويمكن أن تلحق الآلة بحاصدة كاملة أو بحاصدة مصممة لقطع المحصول وتخزينه لحين الهرس والفرز في عمليات لاحقة، وهذا هو الخيار الأفضل في المناطق التي تشيع فيها الزراعة في مساحات صغيرة كما هو الحال في لبنان ومعظم مناطق غرب آسيا وشمال أفريقيا.

لكن، لماذا يتم زراعة العدس داخل نطاق الأرض المهمشة كما ذكرت سيادتكم؟

يتميز العدس بالقدرة على النمو والعيش في مثل هذه الأراضي؛ لذا يفضل الاستفادة من هذه الخصائص على أن تترك الأراضي الصالحة لزراعة أنواع أخرى.


هل توجد خصائص أخرى مميزة لهذا النبات؟

من أهم خصائص العدس التي تجعله صالحا للزراعة في المناطق العربية قدرته على تحمل الجفاف وبقوة، كما يمكنه الاعتماد على الري، وهو أيضا ينمو ويعيش على ماء المطر، وبالتالي يمكنه التعايش مع ظروف مختلفة. وفي المعتاد يكتفي المزارعون بزراعته في المناطق البور اعتمادًا على قدرته على التعايش في مثل هذه المناطق على ماء المطر.


بالنسبة لعلم الهندسة الزراعية، ما هي مجالات هذا العلم، وماذا عن آخر التطورات العالمية والحديثة في هذا المجال؟

الهندسة الزراعية هي استخدام علوم الهندسة لخدمة الزراعة؛ لذلك فهي تجمع كل أنواع العلوم الهندسية كالهندسة المدنية والهندسة الكيميائية التي تخدم مجال الزراعة، وحديثًا توسع هذا المجال ليشمل العلوم البيولوجية أيضا، فأصبحت الهندسة الزراعية والبيولوجية مجالاً علميا واحدا لا ينحاز لجانب على حساب الآخر، ولم يعد يكفي قصر الدراسة على مجال دون الآخر،

حيث تداخل العلمان معا وأصبحا علما واحدا، وقامت الجامعات بتوسعة إطار هذا المجال ليشمل الزراعة والبيولوجيا معا، حتى إن هيئة كبيرة مثل جمعية المهندسين الزراعيين الأمريكية انتبهت لذلك فعمدت إلى تغيير اسمها إلى جمعية المهندسين الزراعيين والبيولوجيين.


وماذا عن أهم الأبحاث التي تقومون بها بعد الانتهاء من إنجازكم الحائز على الجائزة؟

أعمل الآن على محاولة فهم آليات رش المبيدات بالشكل الأمثل وكيفية توزيعها على المساحات الزراعية بكفاءة عالية، وهي مشكلة في غاية الأهمية؛ حيث إننا نعاني في عالمنا العربي من عمليات الرش الجائر وغير المنظم، وهي مشكلة غالبا ما تنعكس بالسلب على صحة المزارعين أو التجمعات السكانية التي تعيش بجوار أراض زراعية.


نود أن نعرف منكم أهم التقنيات الحديثة المستخدمة لهذا الغرض؟




تعتمد نظم الرش على نوع المبيد ودرجة سيولته ودرجة الالتصاق بأوراق النبات، وفوهة مضخة الرش المستخدمة والضغط المستخدمة وكمية السريان وسرعة الرياح وطبيعة الأرض التي يتم رشها، وكثافة أوراق وسيقان النبات.

وهنالك طرق حديثة تعتمد على استخدام الكمبيوتر الذي يتولى برمجة كل هذه العوامل المتداخلة والعلاقات المعقدة ليساعد المزارع على الاستخدام الأمثل للمبيد، وبالنسبة للمجموعة البحثية التي تعمل معي تمثل كل هذه العوامل المعطيات أو المدخلات التي يتم دمجها داخل الكمبيوتر للحصول على نتائج نستفيد منها في تصميم أجهزة جديدة تمكننا من الرش بكفاءة أفضل .


وهل من روشتة نستطيع أن تقدمها للمزارع البسيط للتعامل الأمثل مع المبيدات؟

ضرورة التعامل مع المرشد الزراعي؛ حيث ينبغي أبدا ألا ينطلق الفلاح في مثل هذه الأمور الفنية دون استشارة المختص، وعليه أن يمتنع عن السير وراء رغبة التاجر الذي يشتري منه المحصول؛ حيث إن التجار عادة ما يضغطون على الفلاحين بغية الحصاد المبكر، وبالتالي ضمان مكاسب أكثر، في حين من المعروف أن بعض هذه المبيدات تتكسر عندما تترك على الثمار المدة الكافية بفعل العوامل الطبيعية كأشعة الشمس.

وأنصح المزارع أيضا أن يتقي الله في جيرانه وأهالي المناطق المجاورة لمزروعاته؛ إذ ينبغي عليه أن يوقف عمليات الرش إذا كانت هناك رياح قوية قد تحمل المبيدات إلى هذه المناطق.


كباحث عربي درس وعمل بالخارج ثم عاد لأرض الوطن، بماذا تنصح المسئولين في حكوماتنا العربية للحد من هجرة العقول العربية؟


أنا في رأيي أن ذلك يعود لعدم وجود إستراتيجية واضحة لدى هؤلاء المسئولين تضمن عدم هروب هذه الكفاءات؛ فهذه مسئولية الحكومات بينما يتمثل دور الجامعات في إعداد التخصصات المطلوبة لسوق العمل أو حركة البحث العلمي، وبدون هذه الإستراتيجية تصبح الجامعات كالمدارس ليس لها علاقة بحركة البحث العلمي.


في النهاية نود أن نعرف إن كانت هناك مشاريع مشتركة لك مع بلدكم السودان؟

توجد محاولات، ومن ناحيتي أعترف أن هذا التعاون ما زال ليس بالدرجة الكافية، لكني في ذات الوقت أرحب بأي مجال للتعاون سواء مع بلدي السودان أو أي بلد عربي آخر

_________________
عش كل لحظة كأنها الأخيرة، عش بالإيمان، عش بالأمل، عش بالحب، عش بالكفاح، وقدر قيمة الحياة.

m_salah200625@yahoo.com

eng_mohamed elsirafy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://engmohamedelsirafy.ahlamuntada.com
 

اتعرف على الألات المستخدمة فى العمليات الزراعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى زراعة لايف ::  :: -