منتدى زراعة لايف
اهلا بك فى منتدى زراعة لايف
نسعد بتواجدك معنا لتحظى معنا بكل ما هو جديد ومفيد ونتشرف بوجودك عضو فى منتدانا
المهندس ... محمد الصيرفى


المنتدى متنوع هادف تعليمى ترفيهى ثقافى دينى اجتماعى يحتوى علي كل مايخص الزراعه
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» المياه الغازية
الثلاثاء نوفمبر 25, 2014 1:16 am من طرف فوزى عبد الشافى

» الخطوات الاساسية لصناعة الجبن
الثلاثاء نوفمبر 25, 2014 1:15 am من طرف فوزى عبد الشافى

» مصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
الثلاثاء يناير 07, 2014 10:01 am من طرف eng_mohamed elsirafy

» يبقى الحب في قلوب العشاق رغم آلام الحياة
الثلاثاء يناير 07, 2014 9:34 am من طرف eng_mohamed elsirafy

» فراق الاحبــــــــــــــــــــــــــــــاب
الثلاثاء يناير 07, 2014 9:29 am من طرف eng_mohamed elsirafy

» عجباااااااااااااااا
الثلاثاء أغسطس 20, 2013 4:07 am من طرف Goodbye kiss

» song (i miss u)
السبت أغسطس 03, 2013 9:43 pm من طرف Goodbye kiss

» هل شعرت يوما بذلك الاحساس ؟؟
الخميس أغسطس 01, 2013 12:22 am من طرف Goodbye kiss

» اليكم هذا الحوار الصحفي مع ’ الحب’
الخميس أغسطس 01, 2013 12:18 am من طرف Goodbye kiss

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
eng_mohamed elsirafy
 
mohammedalgamal
 
moga afndy
 
Goodbye kiss
 
hossam hos
 
م _طارق الصيرفى
 
mustafa ragab
 
Eng.M.TH
 
helalhelmy
 
احمد طلعت مصطفي
 
يونيو 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 ادخل وشوف حوار مع باحث أعشاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
eng_mohamed elsirafy
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الجنس : ذكر
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : Agriculture Engineer
العمر : 29
المزاج المزاج : الحمد الله
الابراج : الدلو

مُساهمةموضوع: ادخل وشوف حوار مع باحث أعشاب   الثلاثاء يناير 05, 2010 9:08 am

أخواني ألأعزاء قرأت في أحد المواقع ألإسلامية هذا الحوار مع أحد الباحثين السعوديين وهو من الباحثين الذين يصعب إجراء لقاء معه نضرأً لإنشغاله بالبحث والدراسة فأ رجو أن تقبلو هذا اللقاء

وألأن أترككم مع الحوار الممتع بإذن الله


د. جابر القحطاني: أنجزت (139) بحثاً علمياً ولدي ثلاثة اكتشافات باسمي



زار كل قرى ومدن المملكة وراء الأعشاب الطبية
جابر القحطاني: في السعودية ثروة من الأعشاب الطبية
"سعوديين" جعلني أقضي العيد في المعمل
كثيراً ما تمنيت لو أن اليوم أكثر من (24) ساعة
أكثر من (450) نباتاً طبياً في المملكة
أنجزت (139) بحثاً علمياً ولدي ثلاثة اكتشافات باسمي
الغربيون عرفوا قيمة الأعشاب أخيراً واتجهوا لها



يوماً بعد آخر تتزايد أهمية الأعشاب الطبية في علاج الكثير من الأمراض، دون أن تكون هناك آثار جانبية مثل التي تولدها الأدوية الكيمائية في أجسامنا، والدكتور جابر القحطاني الذي تحاوره (الإسلام اليوم) من ذلك النوع من الصيدلانيين الذي يؤمنون بشدة بأهمية الأعشاب الطبية ومستقبلها، وللدكتور القحطاني أبحاث عميقة في هذا الجانب، كما أن له ثلاثة مركبات مسجلة باسمه استخلصها من النباتات الطبية، منها مركب "سعوديين" الذي فتح اكتشافه أمام القحطاني آفاقاً متسعة من الابتكارات والإنجازات العلمية...

عُرف الدكتور جابر القحطاني على نطاق واسع بعد اكتشافه لمركبه (سعوديين) .. فما قصة هذا الاكتشاف؟ وكيف توصلت اليه؟
عندما كنت معيدًا في قسم العقاقير وقبل السفر الى بريطانيا لدراسة الدكتوراه كنت أقوم بجمع بعض النباتات الطبية، ومن بين تلك النباتات استهواني نبات شديد المرارة جميل المنظر أوراقه زاهية، وتتحاشى الحيوانات أكله أو الاقتراب منه، وعند عودتي من البعثة تذكرت أول ما تذكرت ذلك النبات، وهو من النباتات التي تنبت في المناطق الباردة من جنوب المملكة، وقمت بجمع أكبر كمية منه وقام الدكتور/ سلطان العابدين المصنف النباتي آنذاك بالتعرف على اسمه العلمي، وبدأت البحث المكتبي عليه، فوجدت أنه من النباتات الجديدة، والتي لم تُدرس، وقمت بفصل أكثر من (19) مركباً من هذا النبات، وأذكر أنه أثناء البحث حدثت قصة طريفة؛ إذ كنت في أحد الأيام، وصادف يوم عرفات، كنت أفصل بعض المركبات من هذا النبات، وكان جهاز الفصل الذي أعمل عليه تجربتي في ذلك اليوم هو عمود (الكروماتوجرافيا) الكبير وجاء الليل، وأنا في المختبر والمركبات لم تنفصل جميعها بعد، فحدّثت أهلي، وقلت لهم سوف أجلس في المختبر إلى صباح يوم العيد لأحصل على جميع المركبات، وفعلاً جلست ليلة عيد الأضحى في المختبر، ومكثت أراقب ذلك العمود حتى انتهى فصل جميع المركبات، وكانت الساعة العاشرة صباحًا، وذهبت إلى المنزل على الرغم من التعب والسهر والجهد وعدم الأكل، إلاّ أن هناك في قلبي فرحة غامرة؛ لأنني حصلت على ما أريد من المركبات؛ ولم أكن أتخيل أن من بين هذه المركبات مركبًا جديدًا على علم الكيمياء، وله تأثير على مرض السكر، جاء الصيف وذهبت إلى جامعة بوردو لأتعرف وأحلل هذه المركبات، وفعلاً حصلت على مركب "سعوديين" الجديد في صيغته الكيميائية، وهو مركب جديد في علم الكيمياء لم يسبق فصله من قبل.

هل لك إضافات أخرى في هذا الجانب؟
من ضمن النباتات التي قمت بجمعها نبات يتبع إلى الجنس (Resida)، وهذا النوع من هذا الجنس لم يُكتشف في العالم، وعندما تعرف عليه وجد أنه جديد ولا بد أن يعطى الاسم العلمي فسُمّي من قبل المصنفين العالمين (Resida Jabrica) واعتبر مسمًى باسمي، ثم بعد سنتين من ذلك اكتشفت أن هناك نباتًا آخر بعد الأول، وصُنّف على أنه نبات جديد من جنس (Europs) فسُمّي هذا النوع (Europs Jabrica). وهذا سر التسمية، وتوجد أبحاث على هذين النباتين حاليًا.

لديك الكثير من البحوث العلمية بلغت (139) بحثًا علميًا، ماذا أضافت هذه البحوث من جديد لعلم العقاقير؟
كان الهدف الأساسي هو مسح النباتات الطبية في المملكة، ومعرفة عدد النباتات الطبية فيها، وقد توصلنا إلى إثبات (450) نباتًا طبياً، ولايزال البحث متواصلاً، وهذا أثبت للعالم أن المملكة ليست صحراء كما يدّعون، وأنها قاحلة بل فيها نباتات قد لا توجد في أي جزء من العالم. كما أن الأبحاث التي قمنا بها تُنشر في مجلات عالمية محكمة مرموقة، وهذا يجعل اسم المملكة في مصاف الدول العالمية المصنفة في البحث العلمي.
كما أن كثيراً من الشركات الدوائية والمصانع يمكن أن تتبنى نتائج ما تم دراسته في أي بحث والاستفادة منه دوائياً، وكثير من مستحضرات الأدوية العشبية التي توجد في السوق حالياً على شكل مستحضر جاء من تلك الأبحاث.

توليت عدة مناصب إدارية وعلمية وألّّفت عدداً من الكتب، ولك عطاء علمي مميز على المستوى الأكاديمي وعلى مستوى الجمهور، كيف استطعت توفير الوقت للقيام بهذه المهام؟
أنا معروف في الكلية بأنني لا أهتم كثيراً باللقاءات والمناسبات، وأستغل هذه الأوقات في مزاولة البحث والتأليف وتوعية الجمهور فيما يخص الأدوية العشبية، ومعروف أنني آتي إلى العمل في الكلية مبكراً، ومن الساعة السابعة؛ إذ أقوم بعمل الشيء الكثير في هذا الوقت الهادئ قبل حضور الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، ثم إن زوجتي حريصة كل الحرص على تهيئة المناخ المناسب لي في المنـزل للكتابة، لذلك فأنا أحس دائماً بأنني عاجز عن شكرها، أيضاً من الأشياء التي ساعدتني على المحافظة على وقتي هو أنني في العادة لا أنام بعد صلاة الفجر، وأستغل هذا الوقت في الكتابة والقراءة.

ما هي الحوافز والدوافع التي تدفعك إلى هذا العطاء المتعدد؟
حافزي الأول أنني أحب أن أكون قدوة لأسرتي وقدوة لأبناء وطني وقدوة للعالـِم الذي يفيد وطنه وأمته، وصدقني أنني دائماً أتمنى أن يطول اليوم أكثر من (24) ساعة لأنهي عملاً أكثر. أشعر أنني لم أصل إلى ما أريد.

موسوعة (جابر) لطب الأعشاب ما هو مضمون هذه الموسوعة وماذا تقدم للمجتمع؟
هذه الموسوعة مكونة من مجلدين أحدهما عن الأمراض وعلاجها بالأدوية العشبية والمكملات الغذائية، والآخر عن النباتات الطبية، وهناك تفصيل كامل لأي دواء عشبي، وهي موسوعة مزوّدة بالنباتات والصور الملونة، وأرجو أن تكون هذه الموسوعة المرجع الكافي والوافي لأي شخص يهتم بالعلاج بالأعشاب، وتوفر على كثير من الناس عناء البحث عن العلاج.

صف لنا الرحلات التي كنت تقوم بها للبحث عن الأعشاب الطبية..
نعم، لقد كنت أقوم مع مجموعة من الزملاء برحلات علمية في مختلف أنحاء المملكة مرتين على الأقل كل عام، لم نترك مكاناً في المملكة إلاّ زرناه، وجمعنا أجزاء من النباتات الطبية منه.
وكان هناك مشروع وطني دعمته مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية عن الطب الشعبي السعودي، قمنا من خلال هذا المشروع بجمع كل الوصفات العشبية من العطارين والمعالجين الشعبيين والبدو الرحل والرعاة، وأخضعنا هذه الوصفات للبحث العلمي.
وأعتقد أن الخبرة التي اكتسبتها من خلال رحلاتي لجميع المناطق تعادل على الأقل خمس رسائل دكتوراه، وعندي -ولله الحمد- كم هائل من المعلومات، مع العلم بأن رحلاتي لم تقتصر على المملكة فقط، بل امتدت إلى بلدان أخرى من العالم من أجل البحث عما هو جديد في طب الأعشاب، ولديّ مكتبة قد لا توجد لدى أي شخص في طب الأعشاب، وأعتبرها ثروة لا تُقدّر بثمن. صحيح أنني كنت أقطع جزءاً كبيراً من راتبي في اقتناء هذه الكتب، لكنني أتمتع في الجلوس بينها متعة لا تقدر بثمن، وسوف يكون هناك كتاب سيظهر قريباً عن رحلاتي والمواقف المحرجة التي حصلت لي في تلك الرحلات.

طب الأعشاب هل هو علم حديث أم قديم؟
طب الأعشاب وُلد قبل الإنسان؛ فقد خلق الله -عز وجل- النباتات على سطح الأرض قبل أن تطأها قدم إنسان أو حافر حيوان، وقد جعل الله سبحانه وتعالى النباتات غذاء لكل كائن حي، وبدونه لا وجود للحياة، وكما جعل الله النباتات غذاء للإنسان والحيوان فقد أوجد سبحانه منه الدواء لعلاج الأمراض، وأعطى سبحانه وتعالى الحيوان الذي لا يعقل ولا يفكر طريقة الاهتداء إلى علاجه من النباتات، وترك للإنسان العاقل المفكر طريقة البحث عن علاجه من النباتات بالدراسة والعلم.
وتاريخ التداوي بالأعشاب قديم جداً، يرجع إلى العصور الأولى من التاريخ، والعلاج بالنباتات لا يكون تأثيره على جزء خاص من جسم الإنسان، بل يكون له تأثير على أجزاء أخرى من الجسم عكس الأدوية الكيميائية المشيدة التي يكون تأثيرها على جزء معين فقط، دون أن يكون له تأثير آخر. فالمواد الشافية في النبات خلقها الله بنسب محددة لا يستطيع العقل البشري ومصانعه أن يحاكيها.
والتداوى استخدمه الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأمر أصحابه بالتداوي بالنباتات التي كانت متوفرة في عصره مثل: الحبة السوداء والحناء والصبر والسنا والسنوت والثفاء والقسط الهندي والكماءة وخلاف ذلك.
وعلى الرغم من ظهور الأدوية المشيدة إلاّ أن ذلك لم يؤثر على الأدوية العشبية، بل بالعكس في السنوات الأخيرة ارتفع مقدار ومستوى الأدوية العشبية في جميع أنحاء العالم؛ فأمريكا التي كانت لا تعترف بالأدوية العشبية فتحت الأبواب أمام زراعة وصناعة الأدوية العشبية، ويكفي أن 50% من سكان أمريكا يستخدمون الأدوية العشبية في علاج أمراضهم، وأن هناك (213) شركة ومؤسسة تصنع الأدوية العشبية، ويقول الدكتور دوك في مقالته بعنوان (Promissing Phytomedicinal) إنه يوجد في العالم حالياً ما بين (250.000 إلى 300.000) عشبة من النباتات الزهرية تُستخدم في علاج الأمراض، وأن 75% من سكان العالم، وبالأخص في الدول الفقيرة تعتمد على العلاج بالأعشاب. وقد حذت أوربا وكندا وأستراليا حذو الولايات المتحدة الأمريكية في التنافس على الأدوية العشبية. كما أن منظمة الصحة العالمية قامت بحث الحكومات على تبني طب الأعشاب وإدخاله في مجال الرعاية الصحية الأولية، وعمدت إلى فتح مراكز لطب الأعشاب في مختلف الدول. وفي السعودية قامت وزارة الصحة باعداد لائحة للأدوية العشبية ولجنة لتسجيل الأدوية العشبية على غرار لائحة ولجنة الأدوية المشيدة. ويوجد الآن أكثر من (19) شركة عالمية تسجل أدويتها العشبية في وزارة الصحة السعودية، ويوجد حوالي (1000) مستحضر عشبي مسجل في وزارة الصحة السعودية، وتُباع في الصيدليات وبعض محلات الأغذية الصحية.

هل يعتبر طب الاعشاب منافساً أم رافداً للأدوية الحديثة؟
طب الأعشاب هو رافد وليس منافساً؛ فالأدوية المشيدة لها أهميتها، كما أن الأدوية العشبية لها أهميتها أيضاً، ولا نستطيع بأي حال من الأحوال الاستغناء عن أي منهما.

هل هناك من سلبيات تنتج عن الاستخدام غير المنضبط للأعشاب؟
الاستخدام العشوائي للأدوية العشبية فيه خطورة كبيرة، كما هو كذلك في الأدوية المشيدة، ولكن الأدوية المشيدة لها ضوابط، بينما الأدوية العشبية تتخذ عدة أشكال؛ فمنها المقننة وهذا النوع لا غبار عليه، ولا يسبب استخدامه مشاكل، ولكن الأدوية العشبية غير المقننة، والتي لا تُعرف محتوياتها، ولا نسب المواد الفعّالة فيها، وتُباع على شكل خلطات مجهولة الهوية، هذا النوع له مخاطر جسيمة، فقد وجدنا منها ما سبب تلف الكبد، ومنها ما سبّب الفشل الكلوي، ومنها ما سبب العقم، وأخطرها الخلطات العشبية التي تخلط مع العسل. كما أن المقولة التي يقولها دائماً العطارون والمعالجون بالأعشاب، وهي أن الدواء العشبي إذا ما أفاد لم يضر، هذه مقولة خاطئة 100%، فهناك نباتات تحتوي على مجاميع كيميائية تسبب تلف الكبد، وهناك أخرى تحتوي على مواد كيميائية تسبب الفشل الكلوي، ولدينا إثباتات على ذلك.

اذن ما هي الطريقة المثلى للتعامل مع الأعشاب واستخدامها على الوجه السليم؟
أول ما أريد أن أنبه إليه هنا هو خطر الخلطات العشبية التي تُخلط مع العسل؛ لأن فيها خطراً عظيماً فقد سببت تلفاً للكبد والسرطان، وبالأخص سرطان القولون والكبد. وكذلك المساحيق المخلوطة الجافة والمجهولة الهوية يجب عدم استخدامها؛ لأنك لا تعرف ما هي محتوياتها، وكذلك الأدوية العشبية التي يحضرها العطارون والمعالجون الشعبيون، وكذلك الرقاة؛ إذ يحضرون ويصفون وصفات عشبية لعلاج بعض الأمراض، وقد وجدنا أن مثل تلك الأعشاب فيها خطورة على مستعمليها، والاستخدام السليم هو استخدام أي دواء عشبي مكتوب عليه أسماء محتوياتها العشبية، ونسب المواد الفعّالة وأسماؤها، وكذلك الجرعات للكبار والصغار، وأضراره على المرأة الحامل والمرضى، وكذلك على الطفل الصغير، وتاريخ إنتاجه، وتاريخ انتهاء صلاحيته، وأن يحمل رقم تسجيل الإدارة العامة للرخص الطبية والصيدلية.

كيف يمكن زيادة وعي المواطن العادي تجاه قضية طب الأعشاب؟
يجب أن يكون المواطن واعياً لما يدور حوله؛ فلا يشتري أي دواء عشبي مجهول الهوية، ولا يشتري خلطات العسل مع الأدوية العشبية؛ فهي أخطر ما يكون، ويتجه إلى الصيدليات، وإلى أماكن الأغذية الصحية والتكميلية التي تبيع أدوية عشبية مقننة، ويحذر من المروّجين للأعشاب والمستحضرات التجميلية عن طريق الإعلان في المجلات، وفي الصحف فهذه الإعلانات غير مصرح لها من وزارة الصحة السعودية، وكثير من ضعفاء النفوس يصرف مبالغ طائلة من أجل وضع إعلانات على أغلفة بعض المجلات، وفي المبوبات الصحفية، وفي بعض القنوات الفضائية، وإيهام المريض المسكين الذي يبحث عن العلاج بأدويتهم السامة والخطيرة دون وازع ديني.

كيف تنظر إلى مستقبل طب الأعشاب؟
يظل مستقبل طب الاعشاب في أمان، خاصة إذا سلم من أيدي العابثين والمتطفلين على طب الأعشاب، وهم جهلاء فيه. طب الأعشاب عاش منذ بزوغ التاريخ، وسيظل حتى يرث الله الأرض ومن عليها، والإقبال عليه في تزايد كبير، والإقبال على صناعة الأدوية العشبية في تزايد في جميع أنحاء العالم، ولا يثبت في طب الأعشاب إلاّ ما ينفع الناس، أما ما سواه فسوف يزول خلال أشهر بإذن الله، لا سيما أن الجهات الصحية المسؤولة بصدد عمل تنظيم للعطارين والمعالجين الشعبيين والمروّجين.

منقول من موقع islamtoday

_________________
عش كل لحظة كأنها الأخيرة، عش بالإيمان، عش بالأمل، عش بالحب، عش بالكفاح، وقدر قيمة الحياة.

m_salah200625@yahoo.com

eng_mohamed elsirafy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://engmohamedelsirafy.ahlamuntada.com
 
ادخل وشوف حوار مع باحث أعشاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى زراعة لايف :: قسم المعلومات الزراعية :: الاعشاب والنباتات الطبية والعطرية-
انتقل الى: